تراجع معدل البطالة إلى 13,3% خلال الربع الأول من 2025

ثقة بريس5 مايو 2025آخر تحديث :
تراجع معدل البطالة إلى 13,3% خلال الربع الأول من 2025

أصدرت المندوبية السامية للتخطيط مذكرة إخبارية جديدة ترصد وضعية سوق الشغل بالمملكة خلال الفصل الأول من سنة 2025، والتي كشفت عن تسجيل تطورات إيجابية في مؤشرات التشغيل على المستوى الوطني، يقابلها استمرار التفاوتات الجهوية من حيث معدلات البطالة والمشاركة في النشاط الاقتصادي.

تحسن في مؤشرات التشغيل

سجل الاقتصاد الوطني خلال هذه الفترة إحداث 282 ألف منصب شغل، تمركزت أساسًا في الوسط الحضري بـ285 ألف منصب، في حين فقد الوسط القروي نحو 3 آلاف منصب.
وعلى مستوى نوعية الشغل، تم إحداث 319 ألف منصب شغل مؤدى عنه، مقابل فقدان 37 ألف منصب شغل غير مؤدى عنه.

من حيث القطاعات، ساهم قطاع الخدمات بشكل أكبر في توفير فرص العمل بإحداثه 216 ألف منصب، يليه قطاع الصناعة بـ83 ألفًا، ثم قطاع البناء والأشغال العمومية بـ52 ألفًا، بينما سجل قطاع الفلاحة والغابة والصيد خسارة بـ72 ألف منصب.

وسجلت معدلات النشاط والشغل تحسنًا طفيفًا، حيث ارتفع معدل النشاط إلى 42,9% (بزيادة 0,3 نقطة)، ومعدل الشغل إلى 37,2% (بزيادة 0,5 نقطة).

انخفاض في معدل البطالة مع تفاوتات حسب الفئات والجهات

انخفض عدد العاطلين بنسبة 1% ليستقر في حدود 1.630.000 شخص، وتراجع معدل البطالة الوطني بـ0,4 نقطة ليبلغ 13,3%.
في الوسط الحضري بلغ هذا المعدل 16,6% (بانخفاض نقطة واحدة)، مقابل 7,3% في الوسط القروي (بزيادة 0,5 نقطة).

وسجلت البطالة أعلى مستوياتها في صفوف الشباب، حيث بلغ المعدل 37,7% للفئة العمرية بين 15 و24 سنة، مقابل 21,2% لدى من تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة، في حين تراجعت النسب لدى الفئات الأكبر سنًا.

التفاوتات الجهوية: تركّز النشاط والبطالة

أشارت المعطيات إلى أن خمس جهات تستحوذ على 72% من الساكنة النشيطة، فيما تحتضن خمس جهات أخرى نحو 70% من العاطلين، على رأسها جهة الدار البيضاء – سطات بنسبة 23%.

أما أعلى نسب البطالة فقد سجلت في جهة الشرق (25,2%) وجهات الجنوب (23,8%)، فيما سجلت أدنى المعدلات في درعة-تافيلالت (8%) ومراكش-آسفي (8,9%) وطنجة-تطوان-الحسيمة (11,2%).

ملامح الساكنة النشيطة المشتغلة

أظهرت المذكرة أن 37,6% من المشتغلين يقيمون في الوسط القروي، و20,2% منهم نساء، كما أن حوالي 33,7% من المشتغلين ينتمون للفئة العمرية بين 15 و34 سنة.

من حيث المستوى التعليمي، لا يتوفر نحو 47% من المشتغلين على أي شهادة، بينما يحمل 33,2% شهادات متوسطة و19,8% شهادات عليا.

ويستحوذ قطاع الخدمات على الحصة الأكبر من التشغيل بـ49,2%، متبوعًا بقطاع الفلاحة والغابة والصيد بـ25%.

كما كشفت المندوبية أن 9,3% من المشتغلين يزاولون أعمالًا غير مؤدى عنها، وهو وضع ينتشر بشكل أكبر في الوسط القروي (21,5%) وضمن النساء (24,4%).
ويشتغل نحو 11,8% من النشيطين في وظائف موسمية أو غير دائمة، وتصل هذه النسبة إلى 17,8% في القرى.

ضعف التغطية الصحية المرتبطة بالشغل

أفادت المذكرة بأن 31,1% فقط من المشتغلين يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالعمل، مع تفاوت ملحوظ بين الوسط الحضري (42,4%) والقروي (12,3%).
وتسجل أعلى نسب الاستفادة لدى العاملين في قطاع الصناعة (48,9%)، وأدناها في قطاع الفلاحة والغابة والصيد (7,6%).
وتستفيد 63,1% من النساء المشتغلات من التغطية، مقابل 42,4% من الرجال.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة